طالع سعود الأطلسي الخبير الإعلامي والحقوقي المغربي: حرية الصحافة والتعبير لم تنعدم بالمغرب في يوم من الأيام
تونس 25 مارس 2013 /ومع/ أكد الخبير الإعلامي والحقوقي المغربي٬ طالع سعود الأطلسي٬ اليوم الاثنين بتونس٬ أن حرية الصحافة والتعبير "لم تنعدم بالمغرب في يوم من الأيام٬ بل ما فتئت تشهد اتساعا ورسوخا".
وقال السيد الأطلسي٬ في مداخلة له خلال المنتدى العالمي حول "الإعلام البديل"٬ المنعقدة حاليا بالعاصمة التونسية إن المغرب الذي استبق ما يسمى بالربيع العربي "بإصلاحات سياسية عميقة وشاملة وضعته على طريق الديمقراطية وبتجربة متطورة في مجال الانفتاح والتعددية السياسية والإعلامية٬ لم تنعدم فيه في يوم من الأيام حرية الصحافة والتعبير٬ بل ما فتئت تشهد اتساعا ورسوخا".
وذكر السيد الأطلسي٬ وهو أيضا عضو المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري٬ بتجربة المغرب في مجال العدالة الانتقالية والتي جسدتها هيئة الإنصاف والمصالحة٬ مشيرا إلى اللقاء الذي جمع مؤخرا القضاة والصحفيين في إطار الحوار الوطني من أجل إصلاح منظومة العدالة حيث دخل الجانبان في "نقاش معمق وصريح حول الأسس التي ينبغي أن تقوم عليها العلاقة بين الجانبين والسبل الكفيلة بجعل تلك العلاقة تكون فاعلة في تطوير الإصلاح الديمقراطي.
وقال إن الجانبين خلصا من خلال هذا الحوار إلى أنه لكي تكون العلاقة بين السلطة والقضاء من جهة وبين الصحافة من جهة أخرى قائمة على "أسس سليمة يجب أن تحتكم إلى القانون الذي على الصحافة أن تلتزم به وعلى القضاء التقيد بتنفيذه".
وخلص السيد الأطلسي إلى أن النقاش الدائر حاليا حول مشروع قانون الصحافة الجديد والذي تشارك فيه الحكومة والأطراف المهنية والحقوقية المعنية يتجه إلى "إلغاء العقوبات السالبة للحرية وتشكيل مجلس وطني للصحافة لتدبير أوضاع المهنة وتنظيمها ذاتيا".
يذكر أن هذا اللقاء٬ الذي يعقد تحت شعار "الإعلام البديل رافعة للديمقراطية والمواطنة"٬ يشهد مشاركة العديد من ممثلي وسائل الإعلام الحرة والبديلة ونشطاء المجتمع المدني من مختلف أنحاء العالم من بينها المغرب٬ إضافة إلى وفد عن الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري.
ويناقش المشاركون في هذا المنتدى الذي يندرج في إطار فعاليات المنتدى الاجتماعي العالمي٬ عددا من المحاور من بينها "الإذاعات الجمعياتية" و"الحق في الولوج إلى المعلومة" ومسألة "امتلاك تكنولوجيا الإعلام والاتصال".